العلامة الحلي

238

منتهى المطلب ( ط . ج )

الإسلام « 1 » . احتجّ الشيخ - رحمه اللّه - : بأنّه لم ينفرد عن أحد أبويه ، فلم يحكم بإسلامه ، كما لو سبي معهما « 2 » . احتجّ أحمد : بقوله صلّى اللّه عليه وآله : « كلّ مولود يولد على الفطرة ، وإنّما أبواه يهوّدانه وينصّرانه ويمجّسانه » « 3 » وهو يدلّ من حيث المفهوم على أنّه لا يتبع أحدهما ؛ لأنّ الحكم متى علّق بشيئين ، لا يثبت بأحدهما ، والتهويد يثبت بهما ، فإذا كان مع أحدهما ، لم يهوّده . ولأنّه يتبع سابيه منفردا فيتبعه مع أحد أبويه ، كما لو أسلم أحد الأبوين « 4 » . والجواب عن الأوّل : أنّه لا دلالة في الحديث إلّا من حيث المفهوم الضعيف ، وهو غير حجّة . وعن الثاني : بالمنع من قوله : إنّه يتبع السابي .

--> ( 1 ) الكافي في فقه أهل المدينة : 209 ، الحاوي الكبير 14 : 246 ، المغني 10 : 464 ، الشرح الكبير بهامش المغني 10 : 404 . ( 2 ) الخلاف 2 : 506 - 507 مسألة - 21 . ( 3 ) صحيح البخاريّ 2 : 118 وص 125 ، صحيح مسلم 4 : 2047 الحديث 2658 ، سنن أبي داود 4 : 229 الحديث 4714 ، سنن الترمذيّ 4 : 447 الحديث 2138 ، الموطّأ 1 : 241 الحديث 52 ، مسند أحمد 2 : 233 ، سنن البيهقيّ 6 : 203 ، كنز العمّال 1 : 261 الحديث 1307 ، المعجم الكبير للطبرانيّ 1 : 284 الحديث 830 ، 831 و 835 ، المصنّف لعبد الرزّاق 11 : 119 الحديث 20087 ، مسند أبي يعلى 11 : 197 الحديث 6306 ، مجمع الزوائد 7 : 218 ، الجامع الصغير للسيوطيّ 2 : 94 ، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان 1 : 172 الحديث 133 ، المغني 10 : 464 ، الشرح الكبير بهامش المغني 10 : 404 . في بعض المصادر بتفاوت يسير . ( 4 ) المغني 10 : 464 ، الشرح الكبير بهامش المغني 10 : 404 .